فيل صغير يحاول إيقاظ أمه الميتة... لن تتخيل ماذا فعل



شـــاهــــد الـــفــيـــديــــو 


                                                                                           












إذا لم يشتغل الفيديو 

إضغط هــــنـــــا 

او             هـــــنـــــا  لمشاهدة الفيديو على اليوتيوب 


سبحان الله عندما نشاهد فيلم وتائقي او برنامج عن الحيوانات دائما ما نحس بأن هناك تلك العلاقة الوفية التي تربط بين أفراد العشيرة الواحدة في هذا الفيديو اليوم سنشاهد دموع هذا الفيل الصغير اليائس الذي ماتت أمه ففعل شىء غريب جعل العلماء ينبهرون ويثأثرون به.

"أمي.. إتستيقظي" ... كان ذلك لسان حال الفيل الصغير، الذي وقف كثيراً يهز أمه التي كان يعتقد أنها نائمة، بينما هي ميتة…

تلك الصور المؤثرة التي نشرتها صحيفة “دايلي ميلز” البريطانية والتي كشفت على أنه يتم قتل نحو 10 فيلة في إحدى محميات غابة جونونج رارا، في مقاطعة ساباه الماليزية.


ووقف الفيل الصغير ذو الـ 3 أشهر، الذي لا يزال يرضع من ثدي أمه، في تلك الصور يحاول يائساً إيقاظ والدته الميتة، عن طريق هزها برفق، ومحاولته فتح عينيها بالقوة مستخدماً خرطومه، وفي النهاية وقف بجوارها وعيناه تملؤهما الدموع.

وأتت بعدها بفترة فرقة إنقاذ تابعة للمحمية وقد تغرغرت أعينهم بالدموع أيضاً حينما شاهدوا الموقف المحزن، وأبعدوا الفيل الصغير عن أمه؛ حفاظاً على حياته، وقاموا بغسل خرطومه وعينيه؛ احترازاً من انتقال أي آثار من للسمّ الذي كان السبب في وفاى أمه.


وفي تعليق لأحد الخبراء في المحمية على تويتر يقول : “كان موقفاً مؤثراً جدا، خاصة أننا جميعاً نعلم أن هذا الفيل الصغير لا يزال رضيعاً، فالفيلة تظل ترضع من أثداء أمهاتها حتى عمر 3 أشهر ونصف أو 4 أشهر، كما أن الفيلة تتميز بروابطها العائلية القوية، وأعتقد أنه سيظل حزيناً لفترة، فنحن نعاني حالياً من أجل إطعامه، فهو يرفض أي طعام حزناً على فراق أمه، وقد يظل في فترة الحداد تلك لمدة ليست بالقصيرة”.

وكانت جامعة أكسفورد قد كشفت في دراسة أن الفيلة لها طقوسٌ خاصّة في الحداد على موتاها، عن طريق تقبليها وهز أجسادها أكثر من مرة، والدوران حول الجثمان جيئة وذهاباً، وأخيراً ذرف الدموع حزناً على فقيدها، وقد تمتنع بعدها عن الطعام لأكثر من يومٍ.

أتمنى ان يكون الموضوع قد أعجبكم لا تنسوا مشاركته مع أصدقائكم عبر الضغط على زر مشاركة أسفل الصفحة ... وشكرا 
مشاركة على

Jhon Pulidos

وصف الكاتب هنا

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق